الاخبار الزراعة والاقتصاد الوطني الزراعة والموارد الطبيعية المشاريع والقطاعات السياسات الزراعية المنظمات الدولية والاقليمية قضايا زراعية المحاصيل الغابات 
الغابات
المنتجات الغابية:
الحضري ولن يتبقى له سوى الاستعمال المنزلي في المواقع الريفية وبتطور الحياة وانتشار الأسلوب الحضري في البلاد ولن يجد هذا المنتج أي فرصة للمشاركة في حياة الإنسان السوداني إلا للاستعمالات الخاصة والطقوس. تعتبر صناعة الفحم أكبر مستهلك للأخشاب في البلاد وبظهور الغاز وانخفاض أسعار الجازولين والمواد البترولية المختلفة وإنتهاج السياسات التي تدعو إلى منع دخول هذا المحصول للمدن فإن هذه الصناعة ستصل إلى أقصى مراحل اندثارها إلا النذر اليسير منها والذي يستعمل في الاستعمالات الخاصة. تتبنى البلاد استراتيجية تدعو لدعم ذلك الاتجاه وتعمل علي تغيير مزاج المستهلك المحلي في المراحل الحالية القريبة إلى استعمال الفحم المصنع من المخلفات الزراعية ومخلفات الغابات لتقليل الضغط علي الغابات ولتوجيه استغلال الأخشاب المستعملة في هذه الصناعة لصناعات أخرى وتلبي احتياجات أكبر وأهم. الأخشاب المنشورة: فلنكات السكة حديد: لظروف التطور الاقتصادي المتوقع لابد أن يتبع ذلك تطوراً في الاتصالات والمواصلات من ضمنها السكك الحديدية يتوقع ألا أن غابات السنط الحالية غير كافية لإمداد السكك الحديدية باحتياجاتها. تركز الاستراتيجية إلى زيادة رقعة الغابات لإنتاج فلنكات السكة حديد بإستغلال غابات ذات أنواع شجرية أخرى مثل بعض أنواع البان (ميكروثيكا) والصهب والدروت والطرايا والهبيل والعرد والخشخاش وأبو السروج والفوبا وأنواع أخرى خاصة بعد دخول الجنوب في دائرة الإنتاج. وبعد إكمال الخطط الفنية يمكن تصدير الفائض. الأخشاب المنشورة المختلفة: أيضاً سيزداد الطلب علي هذه الأخشاب بتطور حركة البناء والمعمار ويمكن الحصول علي الأخشاب اللازمة من نفس المصادر السابقة وإضافة أنواع أخرى كالمهوقني والبان والبو والسريرة والقمبيل والكاكموت والسرو والليون والإيلانسس والقفل (بعد إكتمال دورة إنتاج الصمغ) وأنواع أخرى. أخشاب مستديرة: تستعمل الأخشاب المستديرة في المباني وفي الأعمدة للتلفونات وغيرها. بوقف استيراد هذا النوع من المنتجات لتعتمد البلاد علي الأنواع المحلية من شمال البلاد وجنوبها وحتى المناطق الجبلية. مصدر الأخشاب المستديرة الأساسي يكون الغابات المزروعة في دارفور وجنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق والولايات الجنوبية وهي تتكون من أشجار البان بأنواعه المختلفة والسرة والقرافيليا والطرايا والصهب والقمبيل وأنواع أخرى .. نتوقع زيادة الطلب علي هذه الأنواع بزيادة السكان وكلما زادت نسبة استيطان القبائل الرحل واستقرارهم. منتجات الغابات غير الخشبية عرفت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (1995) منتجات الغابات غير الخشبية بأنها "كل السلع من أصل بيولوجي بالإضافة إلى الخدمات المستمدة من الغابات أو أي أرض تحت الاستخدام المشابه ولا تشمل الأخشاب في كل أشكالها". تبعاَ لهذا التعريف يمكن تصنيف منتجات الغابات غير الخشبية كما يلي: تحصد منتجات الغابات غير الخشبية في بيئاتها الطبيعية أو تنتج في مغروسات الغابات أو من الأشجار خارج مناطق الغابات وقد وجد في السودان 830 نوعاً من النباتات الخشبية من أشجار وشجيرات ومتسلقات. من ضمن هذه الأنواع تم حصر 154 نوعاً ذات منتجات غير خشبية من هذه 90 نوعاً مصادر للأغذية والمشروبات والعلف و 67 نوعاً تنتج عقاقير علاجية ومنتجات كيماوية و18 نوعاً مصدر للألياف و19 نوعاً مواد خام للصناعات الريفية واليدوية و 16 نوعاً ذات موقع في التراث خاصة الطب الشعبي (بادي، 2001). بالرغم من هذا فان بعضاَ يسيراَ من هذه المنتجات يعتبر ذا أهمية تجارية و معظمها يستخدم أو يسوق في حالته الخام. أهم دور تلعبه المنتجات غير الخشبية في المجتمعات الريفية توفير الأمن الغذائي وفرص العمل في غير الموسم الزراعي كما أن جمعها يوفر مصدرا مهماَ للدخل للفئات خارج قوة العمل (النساء الطاعنات في السن والأطفال). أما على المستوى القومي فان بعضها يتم تصديره خاصة سلعة الصمغ العربي التي تحتل مكانة مرموقة بين الصادرات السودانية. فيما عدا سلعة الصمغ العربي و بعض الأصماغ الأخرى مثل صمغ اللبان، لا توجد دراسات وأبحاث كافية عن المنتجات غير الخشبية.من الدراسات الأولية التي أعطت مؤشرات عامة وإحصائيات عن أهمية هذه المنتجـــــــات في الاقتصــــــاد السوداني دراســــة ماهر والــــدومة (1994) عن استخدام وتسويق منتجات الغابات غير الخشبية(1) التي جاءت في إطار دراسة المسح القومي لاستهلاك منتجات الغابات 1995م. وفرت هذه الدراسة قاعدة معلوماتية جيدة عن الاستخدام والتسويق لثمانية عشر من هذه المنتجات والتي شملت: القرض والقنقليز واللالوب والدليب وصمغ اللبان والسنمكة والقمبيل والقضيم والدوم والعرديب والنبق والأراك والجغجغ وأبو ليلة وأم ديكة والحنة. تشمل الأسواق الرئيسية لتسويق هذه المنتجات كسلا ومدني والأبيض والفاشر والدامر والدمازين وسنجة وسنار والقضارف وشندي وربك وكوستي وتندلتي وأم روابة والدلنج ونيالا وبلبل وطور وقلول وزالنجي ومليط والخرطوم.
الحضري ولن يتبقى له سوى الاستعمال المنزلي في المواقع الريفية وبتطور الحياة وانتشار الأسلوب الحضري في البلاد ولن يجد هذا المنتج أي فرصة للمشاركة في حياة الإنسان السوداني إلا للاستعمالات الخاصة والطقوس. تعتبر صناعة الفحم أكبر مستهلك للأخشاب في البلاد وبظهور الغاز وانخفاض أسعار الجازولين والمواد البترولية المختلفة وإنتهاج السياسات التي تدعو إلى منع دخول هذا المحصول للمدن فإن هذه الصناعة ستصل إلى أقصى مراحل اندثارها إلا النذر اليسير منها والذي يستعمل في الاستعمالات الخاصة. تتبنى البلاد استراتيجية تدعو لدعم ذلك الاتجاه وتعمل علي تغيير مزاج المستهلك المحلي في المراحل الحالية القريبة إلى استعمال الفحم المصنع من المخلفات الزراعية ومخلفات الغابات لتقليل الضغط علي الغابات ولتوجيه استغلال الأخشاب المستعملة في هذه الصناعة لصناعات أخرى وتلبي احتياجات أكبر وأهم. الأخشاب المنشورة: فلنكات السكة حديد: لظروف التطور الاقتصادي المتوقع لابد أن يتبع ذلك تطوراً في الاتصالات والمواصلات من ضمنها السكك الحديدية يتوقع ألا أن غابات السنط الحالية غير كافية لإمداد السكك الحديدية باحتياجاتها. تركز الاستراتيجية إلى زيادة رقعة الغابات لإنتاج فلنكات السكة حديد بإستغلال غابات ذات أنواع شجرية أخرى مثل بعض أنواع البان (ميكروثيكا) والصهب والدروت والطرايا والهبيل والعرد والخشخاش وأبو السروج والفوبا وأنواع أخرى خاصة بعد دخول الجنوب في دائرة الإنتاج. وبعد إكمال الخطط الفنية يمكن تصدير الفائض. الأخشاب المنشورة المختلفة: أيضاً سيزداد الطلب علي هذه الأخشاب بتطور حركة البناء والمعمار ويمكن الحصول علي الأخشاب اللازمة من نفس المصادر السابقة وإضافة أنواع أخرى كالمهوقني والبان والبو والسريرة والقمبيل والكاكموت والسرو والليون والإيلانسس والقفل (بعد إكتمال دورة إنتاج الصمغ) وأنواع أخرى. أخشاب مستديرة: تستعمل الأخشاب المستديرة في المباني وفي الأعمدة للتلفونات وغيرها. بوقف استيراد هذا النوع من المنتجات لتعتمد البلاد علي الأنواع المحلية من شمال البلاد وجنوبها وحتى المناطق الجبلية. مصدر الأخشاب المستديرة الأساسي يكون الغابات المزروعة في دارفور وجنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق والولايات الجنوبية وهي تتكون من أشجار البان بأنواعه المختلفة والسرة والقرافيليا والطرايا والصهب والقمبيل وأنواع أخرى .. نتوقع زيادة الطلب علي هذه الأنواع بزيادة السكان وكلما زادت نسبة استيطان القبائل الرحل واستقرارهم. منتجات الغابات غير الخشبية عرفت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (1995) منتجات الغابات غير الخشبية بأنها "كل السلع من أصل بيولوجي بالإضافة إلى الخدمات المستمدة من الغابات أو أي أرض تحت الاستخدام المشابه ولا تشمل الأخشاب في كل أشكالها". تبعاَ لهذا التعريف يمكن تصنيف منتجات الغابات غير الخشبية كما يلي: تحصد منتجات الغابات غير الخشبية في بيئاتها الطبيعية أو تنتج في مغروسات الغابات أو من الأشجار خارج مناطق الغابات وقد وجد في السودان 830 نوعاً من النباتات الخشبية من أشجار وشجيرات ومتسلقات. من ضمن هذه الأنواع تم حصر 154 نوعاً ذات منتجات غير خشبية من هذه 90 نوعاً مصادر للأغذية والمشروبات والعلف و 67 نوعاً تنتج عقاقير علاجية ومنتجات كيماوية و18 نوعاً مصدر للألياف و19 نوعاً مواد خام للصناعات الريفية واليدوية و 16 نوعاً ذات موقع في التراث خاصة الطب الشعبي (بادي، 2001). بالرغم من هذا فان بعضاَ يسيراَ من هذه المنتجات يعتبر ذا أهمية تجارية و معظمها يستخدم أو يسوق في حالته الخام. أهم دور تلعبه المنتجات غير الخشبية في المجتمعات الريفية توفير الأمن الغذائي وفرص العمل في غير الموسم الزراعي كما أن جمعها يوفر مصدرا مهماَ للدخل للفئات خارج قوة العمل (النساء الطاعنات في السن والأطفال). أما على المستوى القومي فان بعضها يتم تصديره خاصة سلعة الصمغ العربي التي تحتل مكانة مرموقة بين الصادرات السودانية. فيما عدا سلعة الصمغ العربي و بعض الأصماغ الأخرى مثل صمغ اللبان، لا توجد دراسات وأبحاث كافية عن المنتجات غير الخشبية.من الدراسات الأولية التي أعطت مؤشرات عامة وإحصائيات عن أهمية هذه المنتجـــــــات في الاقتصــــــاد السوداني دراســــة ماهر والــــدومة (1994) عن استخدام وتسويق منتجات الغابات غير الخشبية(1) التي جاءت في إطار دراسة المسح القومي لاستهلاك منتجات الغابات 1995م. وفرت هذه الدراسة قاعدة معلوماتية جيدة عن الاستخدام والتسويق لثمانية عشر من هذه المنتجات والتي شملت: القرض والقنقليز واللالوب والدليب وصمغ اللبان والسنمكة والقمبيل والقضيم والدوم والعرديب والنبق والأراك والجغجغ وأبو ليلة وأم ديكة والحنة. تشمل الأسواق الرئيسية لتسويق هذه المنتجات كسلا ومدني والأبيض والفاشر والدامر والدمازين وسنجة وسنار والقضارف وشندي وربك وكوستي وتندلتي وأم روابة والدلنج ونيالا وبلبل وطور وقلول وزالنجي ومليط والخرطوم.

الرئيسية
عن الوزارة
خارطة الموقع
إتصل بنا
الرئيسية