asas....

الزراعة والموارد الطبيعية


الموارد الأرضية::
أراضي الصحراء: تقدر بحوالي 668 ألف كيلومتر مربع. تتكون من تلال وصخور ورمال ما عدا الأراضى المحاذية للنيل. يقل معدل الأمطار عن 100ملم في العام. تستخدم هذه الأراضي مرعى للإبل والماعز وللزراعة المروية قريباً من النيل. 2) أراضي شبه الصحراء: تقدر بحوالي 289 ألف كيلومتر مربع من صخور وأراضي متعرية. تتراوح الأمطار فيها بين 100و225ملم سنوياً. تستخدم مرعىً ولزراعة المحاصيل المقاومة للجفاف مثل الدخن, كما أن بها التروس المتأثرة بالملوحة والقلوية. 3) أراضي ساحل البحر الأحمر: تقدر بحوالي 68كيلومتر مربع. تتكون من سهول وتلال البحر الأحمر ذات الأمطار الشتوية. تستغل هذه الأراضي للرعى . 4) أراضي القوز: تقدر بحوالي 240 ألف كيلو متر مربع. تتكون من الرمال وتستغل للمرعى والزراعة المطرية والمختلطة. 5) السهول الطينية الوسطى: تقدر بحوالي 119.500كيلومتر مربع. هي أراضٍ طينية متشققة تعد من دعامات الإنتاج الزراعي . تمارس فيها الزراعة المروية والمطرية والمرعى. 6) أراضي جبل مرة: تقدر بحوالي 29ألف كيلومتر مربع على إرتفاع 1000متر من سطح البحر . تترواح كمية الأمطار بين 600و1000ملم سنوياً. تتميز بشتاء بارد يجعلها تصلح لزراعة محاصيل لا تصلح زراعتها في مناطق السودان الأخرى مثل الفراولة والتفاح. تمارس فيها الرعي والزراعة الآلية في مساحات صغيرة وكذلك زراعة الغابات. 7) أراضي جبال النوبة: تقدر بحوالي 65 ألف كيلومتر مربع. هي تلال منحدرة وأراضٍ متقطعة وسهول طينية, والأخيرة صالحة للإنتاج الزراعي والمرعى . 8) السهول الطينية الجنوبية: تقدر بحوالي 247ألف كيلومتر مربع. معظمها معرضة للغمر بمياه فيضان النيل. تمارس فيها الزراعة المطرية والمروية والرعي وجلها مغطى بالغابات . 9) الأراضي الصخرية الحجرية: وتقع في جنوب البلاد وتغطي حوالي 237ألف كيلو متر مربع. هي أراضٍ وعرة تكسوها الغابات ويمكن إستغلال بعضها لإنتاج محاصيل المناطق الإستوائية. يمارس فيها الرعي ما عدا في الجزء الجنوبي الشرقي منها حيث توجد ذبابة التسي تسي. 10) الأراضي الجنوبية الشرقية: تقدر بحوالي 104.500كيلو متر مربع. تتكون من الجبال والتلال والسهول والمستنقعات. تترواح الأمطار فيها بين 600و1500ملم سنوياً. يزرع فيها البن والشاي والتبغ والفاكهة والغابات, وتستخدم كمرعى . 4/ إستخدامات الأراضي:- تبلغ مساحات الأراضي الصالحة للزراعة 202 مليون فدان أي ثلث المساحة الكلية للسودان. المستغل منها حوالي21% تقريباً أي مايعادل 42مليون فدان . تقدرالمساحة الصالحة للزراعة في المناطق التي تتراوح أمطارها بين 400و800 ملم سنوياً بحوالي70 مليون فدان يستثمر منها حالياً حوالي 41 مليون فدان , منها :- 1/ 23مليون فدان زراعة مطرية تقليدية 2/ 14مليون فدان زراعة مطرية آلية. 3/ 5 مليون فدان من الأراضى لزراعة المحاصيل فى المنطقة المروية. 4/ تقدر مساحة المراعي طبيعية بحوالي 215 مليون فدان . 5/ تقدر مساحة الغابات بحوالي 65 مليون فدان . يوجد تداخل بين أراضي الغابات والمراعي. 5/ النظم الزراعية:- تتعايش في السودان نظم زراعية مختلفة ومتباينة ، وهى الزراعة المروية ( مساحة 4.5 مليون فدان) ، الزراعة الآلية المطرية (مساحة 13.7 مليون فدان ) ، الزراعة التقليدية المطرية (مساحة 23.6 مليون فدان) ، الغابات (مساحة 65مليون فدان ) ،قطاع المراعى الطبيعية (مساحة 215 مليون فدان ) ،قطاع الانتاج الحيوانى بشقيه الرعوى والحديث ، قطاع الاسماك وقطاع الحياة البرية . وتشكو كل هذه النظم من ضعف التمويل والاستثمارات وضعف البنيات الاساسية وتخلف التقانة و النظم الادارية ومن هناكان ضعف نموها في السنوات الاخيرة ، وفيمايلى نبذة تعريفية لكل قطاع :- (أ) القطاع المروي :- عرف السودان الزراعة المروية منذ عهد باكر ، وكان يعتمد في ذلك على آلات تقليدية كالشادوف والساقية وعلى ادوات تقليدية كالسلوكة والملودة ثم المحراث . ثم توالي قيام مشاريع الطلمبات في الولايات الشمالية الكبرى ومن بعدها في الولايات الاخرى . تم إنشاء مشروع الجزيرة في عام 1925م (مساحة 2.12مليون فدان ) ،مشروع حلفا الجديدة في مطلع الستينيات (مساحة 500ألف فدان ) ، مشروع السوكى في مطلع التسعينات (مساحة 115ألف فدان ) ثم مشروع الرهد (مساحة 300ألف فدان ) حيث تمثل هذه المشاريع 60% من جملة الأراضي المروية و تروي بشكل أساسي من النيل وفروعه بواسطة الري الإنسيابي من الخزانات أو بواسطة الطلمبات الرافعة ، لترتفع مساحة القطاع المروى لنحو 3.8 مليون فدان بدون اضافة المشاريع الفيضية في دلتتي طوكر والقاش في مساحة ربع مليون فدان والمشاريع المروية في ولايات الخرطوم ونهرالنيل والشمالية ومشاريع الضخ من الآبار و التي تقدر مساحتها (750 الف فدان). وتتم زراعة القطن كمحصول رئيسي ثم محاصيل أخرى كالذرة والفول السوداني والقمح . وفى قترة لاحقة قامت مجمعات السكر وأضيفت محاصيل جديدة كزهرة الشمس ، والذرة الصفراء والبنجر السكرى بمساحات محدودة . ثم هناك الإنتاج المتخصص للمحاصيل البستانية كالخضر والفاكهه والبقوليات الشتوية والتوابل وغير ذلك. وتمثل المحاصيل المنتجة في القطاع المروي حوالي 64% من مساهمة المحاصيل في الناتج القومي المحلي, ويستخدم هذا القطاع جل المدخلات الزراعية المستوردة. يتعرض هذا القطاع لعدد من المشاكل ، فالمشاريع التي تقع فى الحزام الأوسط قد تتعرض لأمطار غزيرة صيفاً مما يستوجب رفع كفاءة نظام المصارف للتخلص من الماء الزائد. وكذلك قد تتعرض المحاصيل التى تزرع فى هذه الحزام لإرتفاع معدل الحرارة شتاءً مما يؤثر على نمو المحاصيل الشتوية كما تتعرض جميع هذه المحاصيل للآفات والأمراض. (ب) القطاع المطرى الآلى:- بدأ السودان فى إدخال الميكنة الزراعية فى السهول الطينية الوسطى فى عام 42/1943، حيث تضافرت عدة أسباب لتجعل الميكنة أنسب وسيلة للزراعة في هذه السهول منها قوام التربة الطينية الثقيل ،وفرة المساحات الشاسعة ، قلة عدد السكان وندرة مياه الشرب أثناء الحصاد، و قد أستهدفت الخطة تركيز الإنتاج فى الأراضى الطينية الثقيلة فى حزام السافنا الرطب بين خطى عرض 14و15 درجة ، حيث يتراوح هطول الأمطار بين 400و800 ملم. وكانت البداية بمنطقة القبوب بولاية القضارف بهدف مضاعفة إنتاج الذرة لمقابلة الطلب المتنامى عليها كغذاء رئيسي . شهد عقد الستينات توسعاً مقدراً فى ولاية القضارف ثم فى ولايات سنار والنيلين الأزرق والأبيض ، وولايات جنوب كردفان وأعالى النيل وكسلا. وبالرغم فى التوسع الكبير فى المساحة الذى حدث خلال العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضى الإ أن حجم الإنتاج اتسم بالتذبذب وضعف الإنتاجية لكل المحاصيل الحقلية. تقدر المساحة الصالحة للإستخدام الآلى فى الحزام بنحو 70 مليون فدان ، يزرع منها فى الوقت الحاضر نحو 14 مليون فدان بنسبة 20% من المجموع. و يمكن إستعراض أهم المحاصيل التي تزرع فى هذا القطاع كما يلى:- 1/ محصول الذرة الرفيعة ويحتل الصدارة ويغطي مساحه 85% من المساحة المزروعة، وينتج القطاع المطري الآلي حوالي 65% من إنتاج الذرة الرفيعة فى السودان. 2/ محصول السمسم ويلى الذرة الرفيعة فى مساحة 10% من المساحة المزروعة ويتنج القطاع 53% من إنتاج السمسم في السودان. 3/ محصولات أخرى كزهرة الشمس, والدخن والقطن والقوار في مساحات صغيرة. من المشاكل التى تواجه هذا القطاع تذبذب معدلات هطول الأمطار وإنتشار الآفات والأمراض ، وكان نتاج ذلك تذبذب المساحات المنتجة بين 8 و 12 مليون فدان ، ومن ناحية اخرى فان مشاريع الزراعة آلآلية تقع فى مناطق لاتتوفر فيها مصادر دائمة لماء الشرب ولهذا اصبح التواجد فيها موسميا ،ويتم الأشراف على معظم المشاريع من قبل وكلاء من المزارعين التقليديين وبنمط تقليدى ودون استخدام مدخلات متطورة كالآسمدة والتقاوىالمحسنة ومبيدات الحشائش وغيرها .كما ان الحصاد فى كل هذه المساحات الشاسعة يتم بالآيدى لسببين : الأول :-أن الأصناف التى تزرع وبخاصة الذرة غير قابلة للميكنة لعدم تجانس اطوال السوق . الثانى :- أن المصارف لم تعد توفر التمويل متوسط المدى لشراء الجرارات والآليات والحاصدات . ومع تناقص عدد الايدى العاملة بمعظم مناطق الزراعة فان مساحات كبيرة لايتم حصادها . من ناحية أخرى فان الزراعة الأحادية للذرة فى القطاع الطرى الآلى جعلت الانتاجية متدنية ولاتختلف كثيراً عن انتاجية المحاصيل فى القطاع التقليدى . (ج) القطاع المطرى التقليدى :- يعيش نحو 65% من سكان البلاد فى المناطق الريفية يمارسون الزراعة التقليدية. وقد ظل هذا القطاع فى معظمه على الحال الذى كان عليه قبل الاستقلال فى عام 1956 فى إعتماد على المعدات اليدوية والتقاوى المحليه والزراعة المتنقلة وعدم استخدام المخصبات مما نتج عنه قلة الإنتاج والإنتاجية. يتمدد القطاع فى شرق ووسط وغرب وجنوب البلاد ويقوم بدور كبير فى توفير الغذاء بانتاج الذرة ،الدخن ،الذرة الصفراء والتيلبون، كما يساهم فى حصيلة الصادر بتصدير السمسم والصمغ العربى والفول السودانى والكركدى وحب البطيخ وبعض النباتات الطبيعية حيث ينتج القطاع التقليدى حوالى:- - 90% من إنتاج الدخن. - 48% من الفول السوداني. - 28% من السمسم. - 11% من الذرة الرفيعة . - 100% من الصمغ العربي. - إنتاج محاصيل أخرى مثل الكركدي وحب البطيخ واللوبيا وبعض الخضروات. - وتوجد معظم الثروة الحيوانية متداخلة مع هذا القطاع . تقدر المساحة المزروعة بحوالى 23 مليون فدان ، وبما أن جزءاًمقدراً من المساحة يقع فى المناطق الشمالية الشحيحة الامطارفان المساحة التى تحصد قد لاتزيد عن 70% فى المتوسط من المساحة التى تزرع كما يتذبذب الأنتاج فى هذا القطاع من موسم لآخر وفقاً لكمية وتوزيع الأمطار ، ثم يستفاد من المساحة التى لا تحصد كعلف للإنعام
 الرئيسية