asas....

الزراعة والموارد الطبيعية


المياه والتربة والمناخ:
• تنساب فى ربوعه الأنهار الدائمة والموسمية وتشمل مياه النيل وروافده إضافة الى مياه الأمطار والمياه الجوفية. • ويتمتع بثروة حيوانية ممتازة والتى تفوق ال132 مليون رأس من الأبقار والماعز والضأن والجمال والتى تربى أساسا على المراعى الطبيعية المتوفرة. يقدر عدد سكان السودان بحوالى 35 مليون نسمة بمعدل نمو سنوى 2.6%. الأوضاع البيئية 1. المناخ يسود فى السودان مناخ مدارى وقاري. تمتد المناطق المناخية من القاحلة وشبه قاحلة في الشمال الى رطبة موسمية في أقصى الجنوب. تتراوح الامطار من 50 ملم فى العام فى الشمال الى ما يزيد عن 1200 ملم فى العام فى الجنوب. هطول الامطار غير منتظم ويتفاوت كثيرأ من عام لآخر. يتراوح متوسط ادنى معدل للحرارة بين 18 الى21 درجة مئوية فى الشتاء بينما يتراوح أعلى معدل من 42 الى 44 درجة مئوية فى الصيف. يسود مناخ البحر الابيض المتوسط على مناطق البحر الأحمر والمرتفعات . يزيد معد التبخر والنتح المحتمل عن كمية الامطار الفعلية في معظم أنحاء السودان. تعرض السودان مثل غيره من بلاد منطقة الساحل لموجات متكررة من الجفاف خاصة خلال السبعينيات و الثمانينيات من القرن العشرين. 2. الجيولوجيا والجيومورفولوجيا للسودان حدود مع 9 أقطار ويحظى بأكثر من 750 كلم من السواحل على البحر الأحمر . تكشف الجيولوجيا عن منطقتين مختلفتين فى التركيب. ففى الجنوب والشرق توجد الطبقة القاعدية القديمة التى ارتفعت وهى مغطاة برواسب سطحية قارية المنشأ وبها حوض من سلسلة ام روابة . الأجزاء الغربية من البلاد مغطاة بصخور رسوبية افقية تسربت من البحر . تبرز الحجارة الرملية وغيرها من صخور العهد الثلثي فى شكل تلال منتشرة بانحدار خفيف نحو الشمال (باربر1964). نشأ البحر الأحمر والجبال القريبة نتيجة للالتواء الخفيف والتصدع كما جاء جبل مرة نتيجة للنشاط البركاني. توجد الحمم البركانية فى مناطق كثيرة . تمخض التركيب الجيولوجي والعمليات الجيوموفولوجية عن تضاريس مسطحة ذات انحدار خفيف نحو الشمال . تنتشر على اطراف هذا السهل المنخفض القليل من المناطق المرتفعة. المرتفعات الرئيسية تشمل جبل مرة ( 3100متر) فى الغرب وجبل كينيتى (3200 متر) على حدود السودان مع اوغندا وتلال البحر الأحمر (2200- 2700 متر ) . توجد تكتلات صخرية متفرقة قليلة الأهمية ابرزها جبال النوبة التى لا يزيد ارتفاعها عن 1450 متر . تنتشر هضبة الحجر الحديدي فى الجزء الجنوبي الغربي من البلاد بينما تمتد السهول الرملية والكثبات الثابتة والمتحركة في شمال السودان خاصة غرب النيل . يقل ارتفاع معظم انحاء البلاد عن 500 متر ويقل مجرى النيل عن 300 متر فوق سطح البحر. يعتبر تكوين الحجر النوبي اكبر مخزون مائي فى السودان ويحتوى الحجر الرملي على مياه ارتوازية غير جارية. يتغذى المخزون المائي فى غرب السودان من تشاد ومرتفعات جبل مرة بينما يعتمد فى شمال السودان على النيل يقل تسرب الماء فى باطن التربة جنوب الخرطوم لطبيعة النربه الطينية أما تكوين ام روابة فهو غنى بالمخزون المائي ( اليك واسماب 1982). يترواح ارتفاع 95% من اراضي السودان من 300 ال 1200 فوق سطح البحر بسبب العمليات الجيولوجية القديمة من انجراف وترسيب ويقل ارتفاع نصف هذه المساحة عن 500 متر. 3. الموارد الطبيعية جاء الغطاء النباتي نتيجة للتفاعل النشط بين المناخ والتضاريس وطبيعة التربة والعوامل الاقتصادية ويزداد ثراء الغطاء النباتي من الشمال نحو الجنوب من الصحراء الى شبه الصحراء من النباتات المبعثرة التي تقاوم الجفاف الى غابات السافنا قليلة وغزيرة الامطار الى الغابات المدارية . تنحصر الغابات الجبلية فى مناطق محدودة ومعزولة. عرًف هاريسون وجاكسون (1958) ثلاثة مناطق ايكولوجية كما يلي :- منطقة الصحراء تنال امطار سنوية تتراوح من لا شي الى 75 ملم تفيد الابل والضان فى السنوات المطيرة. منطقة شبة الصحراء تمتد هذه المنطقة فى التخوم الشمالية من ولايات شمال وغرب دارفور وشمال وغرب كردفان والاطراف الشمالية من النيل الابيض والجزيرة والخرطوم والقضارف وكسلا والبحر الاحمر ونهر النيل والشمالية. تتراوح الامطار السنوية من 75 الى 300 ملم. الغطاء النباتي مفيد لاغراض الرعي ويتاثر بطبيعية التربة أكثر مما يتأثر بالامطار. يتكون النبات الخشبي من أنواع الاكاسيا والاعشاب الحولية والقليل من الاعشاب المعمرة . غابات السافنا هذه اكثر المناطق النباتية اتساعاً وتغطى مساحات شاسعة من ولايات كردفان ودارفور والنيل الازرق. تتراوح الامطار السنوية بين 300 الى 800 ملم. توجد بعض المراعي الجيدة فى ولايات جنوب دارفور وكردفان. تنقسم هذه المنطقة الشاسعة الى: 1. السافنا قليلة الامطار وبها مساحات شاسعة للزراعة والانتاج الحيواني بنظام الرعي البدوي. 2. السافنا غزيرة الامطار التى تنتشر في الانحاء الرطبة في الجنوب على منحدرات ومدرجات على تربة رسوبية. يتكون الغطاء النباتى من غابات سافنا تحته شجيرات وقليل من الاعشاب. يحظى السودان بتشكيلة واسعة من النظم الايكولوجية والتنوع الاحيائي التى تمتد من الصحراء فى الشمال الى الغابات المطيرة فى الجنوب اضافة ليبئات المياه العذبة والبحرية. توجد في السودان 12 رتبة من النباتات المذهرة من ضمن 18 رتبة موجودة في افريقيا وتشمل العديد من العائلات والاجناس والانواع. توضح السجلات وجود 3132 نوعاً مزهراً منه 409 مستوطناً. توجد 265 نوعاً من الثديات منها 7 مستوطنة. توجد من الطيور 938 نوع ومن اسماك المياه العذبة 106 نوع ومن الزواحف 91 نوع 6 منها مستوطنة و3 انواع من البرمائيات. 4. التربة يجلس السودان على الصخور الاساسية للقارة الافريقية ، تغطًية تكوينات من الحجر النوبي الرملي في الوسط والشمال الغربي وتكوينات سلسلة ام روابة فى الجنوب. تبرز الصخور الاساسية فوق السطح في شرق البلاد مكوًنة تلال البحر الاحمر. هذه هي اصول التربة في السودان اضافة الي الترسبات المائية من الانهار وروافدها. قامت منظمة الزراعة والاغذية العالمية (الفاو) سنة 1995 بتصنيف موارد التربة في السودان الى 7 اقاليم كما يلي:- التربة شديدة الٌقحولة (حوالى 78 مليون هكتار) من التربة الجافة التي تنتشر في حيز من الصحراء الكبرى وتتكون من رواسب سطحية من الرمال وركام صخرية وكثبان ثابتة ومتنقلة. التربة الرسوبية الحديثة على جانبي النيل شمال الخرطوم تتيح قاعدة للانتاج الزراعي. عدا ذلك التربة الرملية ذات امكانيات زراعية ضئيلة. توجد الى الجنوب من هذا الاقليم تربة تعرف محلياً باسم القوز وتربة القردود وهى تربة رملية (حوالي 28مليون هكتار) وهناك نحو الجنوب 12 مليون هكتار من التربة الرملية المحلولة فى اواسط غرب السودان. محتويات هذه التربة من المواد المغذية والعضوية متدنية وهي ذات قابلية للانجراف. هذه الرمال ذات تصريف جيد بها القليل من لطين أو الطين الحديدي الذي يجعل السطح متماسكاً بعد موسم الامطار تزول المواد الغذايئة بالامطار الغزيرة. للتربة الطينية (حوالي 70 مليون هكتار) امكانيات زراعية هائلة فى تلك المنطقة شبه القاحلة من السودان وتكوًن السهول الطينية الوسطى وتمتد جنوباً حتى النواحي الشرقية من السهول الفيضية . تحتاج هذه التربة الى ممارسات ادارية خاصة لضمانة استدامة الانتاج. تنبع مشاكل هذه التربة من سماتها الفيزيائية والادارة المائية وهي كيمائياً ذات مستوى عال من الخصوبةوموقعها فى سهول مستوية شاسعة تجعل من الميسور زراعتها آلياً . التربة الحديدية 30 مليون هكتار من ترب المناطق الجافة شبه الرطبة والمناطق المطيرة شبه الرطبة وتحمل غابات السودان المدارية المطيرة والاعشاب الكثيفة. لهذه الترب خواص فيزيائية جيدة الا أنها فقيرة كيميائياً. من نواحى القصور الخطيرة في هذه الترب ما يخص خصوبتها الطبيعية المتدنية وضعف قدرتها على الاحتفاظ بالمواد الغذائية. وهي أقل تعرضاً للانجراف لعمقها السحيق والنفاذية العالية واستقرار بنيتها. تغطي الترب الصخرية على تلال البحر الاحمر وجبل مرة حوالي 18 مليون هكتار. ترب تلال البحر الاحمر ضحلة فقيرة في المواد الغذائية وذات محتوى عال من الحصى. أما ترب جبل مرة فهى ترب بركانية خصبة . هذه الترب تتعرض للانجراف المائي لضحالتها وانحدارها. ترب السفوح مجموعة صغيرة (حوالي 2 مليون هكتار) الا انها من أجود الترب المنتجة فى البلاد وتقع فى محاذاة المرتفعات المتموجة تحت ظروف طبيعية جافة ومطيرة شبه رطبة مما يجعلها قابلة للانجراف المائيي . 5. الموارد المائية الامطار الصيف هو فصل الامطار الذي يمتد من مايو حتى اكتوبر ويتراوح هطول الامطار بين 50 ملم فى اقصى الشمال الى اكثر من 1200 ملم في أقصى الجنوب . تتميز الامطار بالاختلاف الشديد فيما يخص توزيعها ومواقيتها ومواقعها مما يزيد من المخاطر المحلية لفشل الموسم الزراعي وتفادياً لهذه المخاطر فقد انتنشرت مشاريع الزراعة المطرية الآلية على مساحات شاسعة فى اواسط السودان . تفيد الامطار بخلاف الزراعة فى تغذية مخزون المياه الجوفية والاودية ومحطات المياه لفائدة الثروة الحيوانية والحياة البرية . . مياه النيل تلتقي فى السودان روافد النيل التي تنبع من الهضبة الاثيوبية والبحيرات الكبرى. يجري النيل الازرق ورافدية الدندر والرهد سنوياً من الشرق حاملة حوالي 54 مليار متر مكعب من المياه. يسهم رافد العطبره بمقدار 12 مليار متر مكعب اضافية . أما بحر الجبل فيبدأ من بحيرة فكتوريا ذات الامطار طيلة العام ويفقد قدراً كبيراً من المياه في منطقة السدود فى جنوب السدود ويصل منها عند ملكال 15 متر مكعب فقط. ينبع نهر السوباط الذي يصب فى النيل الابيض عند ملكال من الهضبة الاثيوبية ويتغذى بروافد من داخل وخارج السودان. يفقد السوباط حوالي 8 مليار متر مكعب من ايراده الذي يقدر بحوالي 13 مليون متر مكعب فى منطقة سدود السوباط ومشار . تهدر معظم كل المياه الواردة على بحر الغزال (حوالي 14 مليار متر مكعب) فى سدود حوض بحر الغزال ولا يصل الى النيل الابيض عند بحيرة نو سوى نصف مليار متر مكعب. ان الاختلاف الكبير بين ايرادات النيل الازرق والعطبرة فى موسمي الفيضان والتحاريق من مارس الى يونيو قد استدعى انشاء سدود لخزن مياه الرى وتوليد الطاقة الكعربائية . توجد فى الوقت الراهنه ثلاثة سدود هي سنار (1 مليارمتر مكعب) والروصيرص (3.4 مليار متر مكعب) وخشم القربة (1.3 مليار متر مكعب). عموماً فقد تسبب الاطماء في بحيرات السدود في خفض الطاقة التخزينية بحوالى 25 % فى الروصيرص و40% فى كل من سنار وخشم القربة. لهذا نبعت الضرورة لتعلية خزان الروصيرص لزيادة طاقته التخزينية اللا 7.3 مليار متر مكعب وانشاء سد ستيت على العطبرة لزيادة المخزون لمشاريع الري قيد النظر لدى حكومة السودان. يستخدم السودان فى الوقت الراهن حوالي 14.6 مليار متر مكعب من نصيبه فى مياه النيل فى الري منها 9.5 مليار متر مكعب من النيل الازرق و 1.7 مليار متر مكعب من العطبرة و 1.8 مليار متر مكعب من النيل الابيض و 1.6 مليار متر مكعب من النيل . سوف يتمكن السودان من استخدام كل نصيبه من مياه النيل الذي يبلغ 20.5 مليار متر مكعب في سنار (18.5 مليار متر مكعب) في اسوان حسب ما تنص عليه اتفاقية مياه لنيل فى عام 1958م. قام السودان ومصر في بداية الثمانينيات بتدشين مشروع مشترك لحفر قناة جونقلي لتفادي منطقة السدود مما يوفر حوالي 4 مليار متر مكعب تقسم بالتساوي بين البلدين الا أن المشروع توقف مع بداية الحرب الاهلية في عام 1983. المياه السطحية الموسمية وهي خور القاش بايراد قدره 600 مليون متر مكعب وخور البركة بايراد 500 مليون متر مكعب هذا اضافة لحوالي 40 وادي تنتشر فى السهول الوسطى ويبلغ ايرادها حوالي 6.7 مليار متر مكعب غير مستغلة فى الوقت الراهن عدا حوالي 0.16 مليار متر مكعب تستخدم فى الاغراض المنزلية وقد كان ذلك ممكناً بانشاء سدود على الاودية لتخزين 130 مليون متر مكعب وانشاء 840 حفير لتخزين 46 مليون متر مكعب . المياه الجوفية تتكون الطبقات الصخرية التى تحمل المياه من الحجر الرملي النوبي وسلسلة ام رواية والطبقة القاعدية وتغطي 28.1 % و20.5% و 9.1 % من مساحة السودان على التوالي. تفيد المسوحات الاولية عن وجود مخزون مائي جوفي يبلغ 9 مليار متر مكعب الا ان هناك حوجة للمزيد من الابحاث لمعرفة هلك في الوقت الراهن لمعرفة الارقام الحقيقية للمخزون ومعدل التغذية .تستهلك فى الوقت الراهن حوالي 0.45 مليار متر مكعب من المخزون الجوفي للاغراض المنزلية وحوالي 0.85 مليار متر مكعب لري حوالي 67200 هكتار. تصب كل نظم التصريف في منظومة النيل. يستقبل النيل الازرق والنيل الابيض وبحر الغزال وبحر العرب المياه من مصادر طبيعية خارج حدود السودان. الانهار الاخرى بما فيها العطبرة والدندر والرهد التى تمد النيل بكميات مقدرة في زمن الصيف فانها تجف في موسم الجفاف مخلفة برك غير متصلة أو تختفي تحت المجرى الرملي أو تنتهي فى المصبات الداخلية. أما مجاري المياه التي تتفرع من المرتفعات فى موسم الامطار فأنها لا تصل الى النيل الا نادراً. 6. الغابات تغطي موارد الغابات فى السودان حوالي 47.3 مليون هكتار ويتكون معظمها من غابات السافنا. تتوزع موارد الغابات بنسبة 65% في الاقليم الجنوبي و 35 % فى الاقليم الشمالي (الملحق 1). حطب الوقود هو منتوج الغابات الرئيسي حيث يستلك شمال السودان حوالي 13.13 مليون متر مكعب في العام (الفاو 1994). الصمغ العربي أيضاً من منتوجات الغابات الرئيسية حيث ينتج السودان 80% من الانتاج العالمى. ينتج من موارد الغابات مواد بناء للزرائب والا ثاث. 7. المراعي تغطي موارد المراعي الطبيعية حوالي 116 مليون هكتار وتنتشر في المناطق البيئية التى تمتد من الصحراء في اقصى الشمال حيث اراضي المرعى محدودة الى شبه الصحراء والسافنا قليلة وغزيرة الامطار فى الجنوب. تسود فى المراعى الشمالية النباتات العشبية الحولية والاشجار والشجيرات . تزداد النباتات المعمرة فى الجنوب مع كثافة الغطاء الخشبي. أشجار وشجيرات المرعى عنصر هام فى المراعى الطبيعية التى تعتمد عليها الثروة الحيوانية والحياة البرية فى فصل الجفاف. المواد العلفية فى المناطق الاكثر جفافاً حيث تسود انواع الاكاسيا تتكون من القرون والثمار والغصينات والاوراق. تعتمد الحيوانات فى المناطق الرطبة فى الجنوب على الاوراق حيث تسود انواع الاشجار ذات الاوراق العريضة. يقل الرعي فى بعض المناطق الرعوية فى فصل الجفاف بسبب شح المياه بينما يحدث الرعي الجائر في البعض الآخر بسبب وفرة المياه. لقد تمخض التوسع الزراعي الآلي والتقليدي عن نقص مريع فى اراضي المرعى. من الضرورى ايجاد توازن مرضى قبل خروج الوضع من اليد. 8. الطاقة الغابات من أهم مصادر الطاقة المتجددة فى السودان. تعتمد المجتمعات الريفية فى معيشتها على الغابات والغطاء النباتي. يتم الحصول على حطب الوقود والاخشاب المنشورة ومواد البناء والعلف مباشرة من الاشجار أو بعد اقتلاعها أو قطعها. يستخرج من غابات السودان سنوياً ما جملته 15 مليون متر مكعب يستهلك 83% منها لاغراض الوقود. تقدر الهيئة القومية للغابات بان 30% من كميات الاخشاب يستهلك فى ولايات الخرطوم والجزيرة وان 59% من الاخشاب المستهلكة يتحصل عليها من السافنا قليلة الامطار و39% من مناطق شبه الصحراء الفقيرة. ان كمية الاخشا ب التى تستخرج سنوياً من الغابات تزيد عن الحد المسموح به بحوالي 5 مليون متر مكعب. أستهل اكتشاف البترول استخدام غاز البيوتان (غابات غاز) الذي يؤمل ان يضفي بارقة أمل لوقف الانهاك الراهن للغابات واستعادة المرفق الذى ضاع. 9. الحياة البرية من المسلم به عموماً بان الحياة البرية قد كانت اكثر انتشاراً فى شمال السودان مما هى عليه الآن. اختفت الحياة البرية من مناطق عديدة فى شمال السودان. تزداد اعداد البشر والثروة الحيوانية وتحدث المزيد من الضغوط على الموارد الطبيعية . اتلفت المراعي الطبيعية ولم تبذل سوى جهود قليلة لكبح النشاط البشرى ليصبح متناسقا مع التوازن البيئًى الطبيعي. لقد انعكس تنوع النظم البيئية فى تنوع الحياة البرية. وقد ورد بان بالسودان 224 نوعاًً وفرعاً من الثديات بخلاف الخفافيش. ومن الجدير باذكر بان بالسودان اثنا عشر رتبة من الثديات من جملة الثلاثة عشر رتبة التى تعيش فى افريقيا.
 الرئيسية